السيد هاشم البحراني
133
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
وأثمتما على خلق كثير ، فإن عليا مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة ، وأنت يا أبا بكر أما سمعت قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( عليهم السلام ) إذا بويع خليفتان في يوم واحد فاقتلوا الأخير منهما ؟ قال : بلى . يا عبد الله ، فلم بايعتم سعد بن عبد الله ونقضتم بيعته وبايعتم أبا بكر ، فهل تجوز الصلاة خلف إمام وجب قتله شرعا . يا أبا بكر ويا عمر إننا لا نحضر معكما بعدها مسجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى أي صلاة كانت فلا يدعنا منكم أحد قبل الصلاة خوفا أن نخرج من المسجد عند وجوب الصلاة . فقال محمد بن أبي بكر : لقد صدقكما عبد الله ، ثم خرجا من عندهما وأقاما على ذلك إلى أن مات أبواهما واستشهد محمد بن أبي بكر في طاعة الله ورضوانه ورضا أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) قتله معاوية بمصر وأمر مكانه عمرو بن العاص .